أجد نفسي دوماً على  مفترق طرق و هذه طبيعة الحياة لكن لم أعد أستطيع الحكم بالصواب أو الخطأ على الأمور بنفس القطعية التي كانت لدي سابقاً…

ربما تكون هذه ضريبة الحيادية و محاولة رؤية الأمور من جميع الزوايا قبل إصدار  حكم ما.. سحقاً للحيادية إذا كان هذا مآلها!!

هل هي دعوة للأدلجة إذاً؟

على الأغلب نعم.. فالإنسان المؤدلج بالمفهوم الفكري أو العقائدي بالمفهوم الديني هو شخص موقفه محدد من كل ما حوله و من حوله , و هو يعتقد اعتقاداً راسخاً لا يتزعزع بصحة ما هو عليه…هنا و فقط هنا يشعر الإنسان بالقوة و بأنه متوازن ..

ليس حيادياً ؟ صحيح إنه ليس كذلك

يعرف طريقه؟ صحيح هو كذلك

و الثانية تعنيني في هذه المرحلة من حياتي أكثر من الأولى فالحيادية بحد ذاتها لم تعد هدفاً بالنسبة لي…

Advertisements